Wednesday, October 23, 2019

احتجاجات لبنان: لماذا اختار بعض العرب النظر إلى أجساد المحتجات؟

بعيدا عن مطالب المحتجات والمحتجين، في الحراك اللبناني المتواصل، والمطالب بحقوق اجتماعية واقتصادية، بدا جانب كبير من جمهور وسائل التواصل الاجتماعي، في عدة بلدان عربية على رأسها مصر، وقد انزلق إلى تعليقات، بدت في نظر الكثيرين، بعيدة كل البعد عن جوهر ما يجري، ولقيت اتهامات من قبل كثير من اللبنانيات واللبنانيين، بأنها تعكس وجهة نظر ذكورية، وعنصرية في بعض الآحيان.
فبعيدا عن كل ما يطالب به اللبنانيون، من مطالب معيشية مشروعة، وبعيدا عن معاناتهم، التي كانت وفق شعاراتهم المرفوعة، سببا أساسيا وراء خروجهم، اختار جانب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من مصر وغيرها من البلدان العربية، التعليق على أشكال المحتجات ولباسهن وجمالهن كما ورد في تعليقاتهم، عاكسين رؤية نمطية كما يقول كثير من اللبنانيين، عن المرأة اللبنانية كامرأة "فلتانه" كما يقولون.
وبدا غريبا أن يتجاوز أناس، يعيشون في بلدان عربية مثل مصر، لديهم ما لديهم من المشكلات، بين المعيشي وذلك المتعلق بالحريات والديمقراطية كل ذلك، ليصبوا تركيزهم على الشكل الخارجي للمرأة اللبنانية ولباسها، وكيف بدت خلال التظاهرات، ويرى ناشطون وناشطات لبنانيات أن من علقوا مثل تلك التعليقات، على مشهد الاحتجاجات اللبنانية ربما يعوزهم معرفة طبيعة هذا المجتمع المختلف، والذي يعطي طابعا احتفاليا لاحتجاجاته النابعة من المعاناة.
تقول يارا نحلة في مقال لها بجريدة المدن الإلكترونية، اللبنانية الرصينة معلقة على ذلك: " فلنعترف، أوّلاً، بأن المجتمع اللبناني لديه نزعة مفرطة إلى إعطاء تحركاته الاحتجاجية طابعاً كرنفالايا قد يشذّ، أحياناً، عن صورة الثورة الدموية في مخيلة المواطن العربي".
وتمضي يارا قائلة: " فالمصري قد شاهد عبور الدبابات العسكرية على أجساد رفاقه المتظاهرين، والفلسطيني يتعرّض لرشق نيران واعتقالات تعسفية في كلّ مرّة يتظاهر فيها ضدّ سلطة الاحتلال، والعراقي الذي يقتَل حالياً في ساحات الاحتجاج. هؤلاء قد تبرّر لهم، إلى حدّ ما، نظرتهم المستخفة وغير المؤمنة بصدقية هذا الحراك الثوري".
غير أن اللافت أيضا أن من انجرفوا لتلك التعليقات، في عدة بلدان عربية عدة، ووجهوا بمجموعات أخرى من نفس تلك البلدان، ترفض توجههم وتعتبره إخراجا للأمر عن سياقه، مظهرين تقديرا كبيرا للمرأة اللبنانية، وخروجها في الصفوف الأولى للاحتجاجات، وكان ذلك واضحا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مصر، الذين اعتبروا مثل تلك التعليقات ابتذالا وامتهانا للمرأة اللبنانية والمصرية على حد سواء.
وكانت العديد من الناشطات اللبنانيات، قد رددن على تلك التعليقات بغضب، معربات عن رفضهن لاختزال المرأة اللبنانية في جسدها فقط، وتجاهل كفاح هذه المرأة عبر التاريخ من أجل مصلحة بلدها.
وينظر مراقبون إلى جانب آخر سياسي، فيما يتعلق بتعاطي البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر وسائل الإعلام في عدة دول عربية ، ويعتبر هؤلاء أن تحويل ما يشهده لبنان، من احتجاجات نابعة من معاناة انسانية، إلى نوع من السخرية والمزاح، أو إلى وصف للمرأة اللبنانية بغير المحتشمة، ربما يعكس مخاوف لدى دوائر رسمية في تلك الدول، من انتقال العدوى إلى بلدانهم، وإعطاء دفعة جديدة لما عرف ب "الربيع العربي".
برأيكم
لماذا اختار جانب من رواد التواصل الاجتماعي في بلدان عربية التركيز على شكل المرأة اللبنانية؟
هل يعكس ذلك كما يقول لبنانيون عدم معرفة بطبيعة المجتمع اللبناني؟
هل ينفي خروج المرأة إلى الاحتجاجات طابع الجدية عنها؟
وكيف ترون ما يقوله البعض من أن تلك التعليقات تعكس مخاوف الجانب الرسمي في دول عربية من انتقال العدوى لبلدانه؟

Thursday, July 4, 2019

صور لم يسبق رؤيتها لهجمات 11 أيلول / سبتمبر في الولايات المتحدة

عثر أخصائيون في التوثيق كانوا اشتروا مجموعة من الأقراص المدمجة كانت تباع في تصفية أحد المنازل على 2400 صورة التقطت في موقع هجمات 11 أيلول / سبتمبر 2001 في نيويورك، والتي يطلق عليه اسم "الأرض صفر، أو Ground Zero" عقب وقوع تلك الهجمات في ذلك اليوم.
ويبدو أن هذه الصور التقطها عامل بناء لم يكشف عن هويته بعد، كان يساعد في رفع أنقاض برجي مركز التجارة العالمي والمنطقة المحيطة به.
وكانت الأقراص بحالة سيئة، ولكن تم معالجتها واسترجاع الصور منها.
وتشمل الألبومات الرقمية صورا لموقع الهج
وفيما دعا بعض المستخدمين في الكويت إلى تنظيم وقفة احتجاجية في مجمع الأفنيوز التجاري الراقي وسط العاصمة الكويت، عبر آخرون عن تخوفهم من تأثير موقف المحال التجارية الداعمة للمثليين على أطفالهم.
ولكن البعض شكك في إمكان تطبيق المقاطعة قائلين إن مقاطعة الماركات العالمية الرائجة والمحبوبة لدى الكثيرين أمر غير عملي.
كما سخر البعض الآخر من فكرة المقاطعة في حد ذاتها قائلين إنها قد تمتد لتشمل الجميع.
وكتبت المستخدمة وجد: "بعيدا عن كوني ضد المثلية، مش منطقي إني أقاطع العالم والبرامج والماركات والشركات وكل شي عشان هما يسوون شي أنا ضده واختلف معه لأسباب عديدة! أهم شي أنا عايشة حياتي ومرتاحة وماشية بطريقي وهما حسابهم عند ربهم شعلي منهم".
وأشار آخرون إلى مفارقة أن تويتر نفسه الذي انطلقت منه دعوات المقاطعة يعد إحدى الشركات المؤيدة لحقوق المثليين.
وفي خضم دعوات المقاطعة المتواترة، ظهرت على خجل أصوات تطالب باحترام المثليين وخياراتهم في الحياة وأولئك الذين يعبرون عن دعمهم لهم.
فكتب مستخدم يطلق على نفسه Ashoog: مدري متى بيقتنع مجتمعنا بالاختلاف وإذا مو راضي تقبل فئة معينة لا تحاربهم.
مات التقطت من الأرض ومن أعلى، وتظهر عمال البناء وهم منهمكون في عملهم والدمار الذي أصاب المباني القريبة من مكان برجي مركز التجارة العالمي.
يقول الدكتور جوناثان برجيس، وهو أحد أخصائيي التوثيق "في العادة يتجاهل الناس مواد كهذه في مبيعات التصفية، وكان من المرجح أن تجد هذه الأقراص طريقها إلى القمامة لو لم نكن هناك في الوقت المناسب." وكان زميل برجيس، جيسون سكوت، هو الذي حضر عملية البيع.
وأضاف برجيس "كانت معجزة أننا تمكنا من استعادة محتويات هذه الأقراص، فالأقراص المدمجة المنتجة في تلك الفترة لم تكن عالية الجودة."
ولجأ الوثائقيون إلى شركة متخصصة باستعادة المعلومات من الأقراص المدمجة لانقاذ بعض من الصور.
ويقول برجيس إنه وسكوت لم يفلحا إلى الآن في تعقب المصور الذي التقط الصور أو أي من أقاربه.
يذكر أن كثيرا من الذين شاركوا في عمليات الانقاذ في الفترة التي تلت الهجمات مباشرة أصيبوا بأمراض شتى. ويعتقد أن نحو 400 ألف من سكان المنطقة وزائريها تعرضوا لمواد سامة أو أصيبوا بجروح وأضرار في الهجمات حسب مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة.
وكتب المطير تغريدة قال فيها إن "استخدام بعض المحلات في المجمعات التجارية لشعارات وألوان تمثل والعياذ بالله لتوجهات وجمعيات المثليين أمر لا يمكن السكوت عليه".
وقد ردد مستخدمو تويتر في الكويت ولاحقاً في السعودية صدى تغريدة المطير وغيرها من التغريدات المماثلة من خلال هاشتاغ #مقاطعة محلات المثلية الذي ورد في أكثر من 15 ألف تغريدة.
وكان علم قوس قزح قد رفرف خفاقاً في عدد من دول العالم مؤخراً حيث جابت الشوارع مسيرات ما يُطلق عليه "الفخر" وشارك فيها أفراد مجتمع الـ LGBT أو ما يُطلق عليه عربياً مجتمع "الميم" في إشارةٍ للمثليين والمتحولين جنسياً ومزدوجي الجنس.
وتعبر العديد من المؤسسات والشركات عن تأييدها لحق هذه الفئة في التعبير عن ذاتها ولكن الأمر لا يبدو مرحباً به في الدول العربية بعد.
وطالب المغردون باستخدام هاشتاغ "#مقاطعة محلات المثلية" بمقاطعة هذه المحال وعمد آخرون إلى تداول صور بقائمة المحال العالمية التي عبرت عن دعمها لمجتمع ميم.
وكتب حسن الكندري مثلاً: "صعقت بالأمس عندنا رأيت كثيرا من المحلات العالمية الشهيرة وجدتها #محلات_داعمة_للمثلية والمثلية تعني فعل قوم لوط .. تضع شعارهم وتفتخر بذلك .. مع الأسف أقل ما علينا فعله مقاطعة هذه المحلات طايحة الحظ ادعم هذا الهاشتاق بقوة".

Friday, June 21, 2019

وكتب آخر: "الوضع سخيف. هي ليست سيئة ولا تستحق هذه الكراهية"

وترددت مزاعم بأن شركة كمبريدج أناليتيكا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 لصالح دونالد ترامب، باستغلال قوة "مفتاح أعجبني" في استهداف الناخبين، وهو الأمر الذي أثار الرعب في قلب كوزنسكي، أول باحث رجح إمكانية ذلك.
وماذا عن استغلال المُسوقّين معدومي الضمير لمشاعر المراهقين العاطفية والذين يمكن استهدافهم بسهولة في الترويج لمنتجاتهم وبشكل خاص عندما تتملكهم حالات إحباط ؟
في 2017، ظهرت في أستراليا وثيقة مسربة من فيسبوك توضح إمكانية التأثير على المراهقين بهذه الطريقة.
لكن شركة فيسبوك أبدت دهشتها كالمعتاد مبررة ذلك بأن مشكلة ما ظهرت في آليات "الرقابة". كما شددت الشركة على أنها "لا توفر أية وسائل لاستهداف الناس بالاستناد إلى حالاتهم العاطفية".
دعونا نأمل أن تكون الشركة صادقة في ذلك، إذ اعترفت في وقت سابق بأنها تستغل الأوضاع العاطفية للمستخدمين لكي تختار هل تعرض عليهم أخباراً سارة أو أخباراً محزنة.
و في منشور في ديسمبر/كانون الأول تداوله المستخدمون على نطاق واسع، اعتذرت شيريل ساندبرغ، أحد المدراء في فيسبوك، عن أخطاء ارتكبتها الشركة، قائلة: "قبل عام 2016، لم نكن نركز على دفع الضرر كما نفعل الآن، كما لم نبذل الجهد الكافي لتوقع الطرق التي يمكن من خلالها إساءة استخدام منصتنا".
واعترفت أيضا بأن الكثيرين فقدوا الثقة في أن "تحترم فيسبوك المعلومات الشخصية الخاصة بالمستخدمين وتحميها أو أن تعمل الشركة بالطريقة الصحيحة"، مشددة على أن شركة التواصل الاجتماعي العملاقة دائما ما تستمع للجميع وتتعلم من أخطائها.
لكن الواقع يشير إلى أن احتمال تحكم فيسبوك في العقول أبعد من أن يكون شيئا متقنا.
وتساءل بعض الخبراء الذين نظروا في أزمة كمبريدج إناليتيكا إلى أي مدى كانت هذه الشركة فعالة حقا. ففي كل عمليات الاستهداف أفاد محللون أن مشاهدة إعلانات فيسبوك عبر الضغط عليها لفتحها مازالت بمعدل أقل من واحد في المئة.
وينبغي نقلق حيال كفاءة فيسبوك غير المشكوك فيها في وضع المزيد من الإعلانات التي تستحوذ على قدر كبير من اهتمامنا وتجعلنا ملتصقين بالشاشات.
وكيف سندير التزاماتنا في عالم التواصل الاجتماعي الجديد الجريء؟
ينبغي أن ننمي لدينا نوعا من الذكاء العاطفي بشأن الأثر الذي يحدثه فينا اللوغارتم. وإذا كان نيل الاستحسان الاجتماعي (اعجاب الآخرين) حيويا بالنسبة لنا ولا يقل أهمية من الأكسجين، فربما يكون المزيد من "حب الذات" هو الإجابة الأكثر دقة.
فإذا رأيت أي رسومات كوميكس عن هذا الموضوع سأكون متأكدا من أنني سأضغط على "علامة الإعجاب".
اعتذرت عارضة الأزياء ذات الأصول الفلسطينية، بيلا حديد، بعد أن عبر البعض عن استيائهم بسبب صورة تظهر فيها وقدمها موجهة نحو طائرتين تابعتين لشركتي طيران عربية.
وتظهر في الصورة التي التقطت في أحد المطارات قدم بيلا حديد مرفوعة باتجاه طائرتين، سعودية وإماراتية.
ونشرت عارضة الأزياء، وهي من أب ذي أصول فلسطينية وأم أمريكية هولندية، الصورة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام.
وعلق أحد متابعيها قائلا "ما فعلته بيلا حديد غير مقبول"، وكتبت إحدى المتابعات "كفتاة سعودية سوف أقي بلدي من أشخاص مثلك".
ونشرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 22 عاما اعتذارا باللغتين العربية والإنجليزية.
وقالت في اعتذارها "لن أقبل أبدا أن تُستخدم صفحتي ومنشوراتي للتعبير عن الكراهية تجاه أي أحد، خصوصاً إذا كان الأمر يرتبط بأصولي، وتراثي الجميل، والقوي".
وأضافت قائلة: "أحب من كل قلبي الجانب المسلم والعربي من عائلتي، وكذلك إخواني وأخواتي في جميع أنحاء العالم".
وأكدت أن صورتها لم يكن لها علاقة بالسياسة، وأنها لم تلاحظ الطائرات التي بدت في الخلفية.
وأضافت: "أقدم اعتذاري الصادق والشديد لأولئك الذي اعتقدوا أنني أوجه أي انتقاد لهم، لاسيما من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة".
وقالت في اعتذار آخر نشرته لاحقا إنها ارتكبت خطأ غير مقصود.
لكن البعض لم يقبلوا اعتذارها، ونشروا الوسم #بيلا حديد عنصرية، للتعبير عن غضبهم.
وكتب أحدهم على تويتر "لا يعنينا إن كنت فعلت ذلك بالخطأ، لكنك مشهورة ويجب أن تكوني أكثر حرصا".
ونشر آخرون صور مستحضرات تجميل ترتبط بها بيلا حديد مثل ديور وكالفن كلاين وقد ألقيت في سلة المهملات، بينما نشر البعض صورا للعارضة وعلى وجهها حذاء.
وفي المقابل، عبر البعض عن تعاطفهم معها، فكتب أحدهم "لا أدري ماذا أفكر حول هذا الموضوع، لكنها اعترفت بأن ما فعلته يعبر عن عدم احترام لشعب بأكمله ، وسواء كان ما فعلته متعمدا أم لا فقد اعتذرت. يجب على الجميع استخدام منصاتهم لنشر المحبة والسلام".

Monday, June 17, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

पहली मुलाकात से पड़ने वाली छाप अब भी बहुत मायने रखती है.
क्रेसवेल कहती हैं, "मैंने अपने करियर में सैकड़ों लोगों को काम पर रखा. मुझे यह मानना पड़ेगा कि अवचेतन में कोई पूर्वाग्रह था."
"मैं लोगों को देखती थी और तीन सेकेंड के अंदर यह सोच लेती थी कि उन्होंने जो कपड़े पहन रखे हैं वह उस काम के लिए कितने उचित हैं जिसके लिए वे कोशिश कर रहे हैं."
ब्रांड और इमेज सलाहकार इसाबेल स्पीयरमैन भी मानती हैं कि लोग आपके कपड़ों के आधार पर तुरंत राय बना लेते हैं. उनको लगता है कि महिलाओं को इसका फायदा उठाना चाहिए.
"अगर आप उन कपड़ों को प्यार करते हैं जिनमें आप अच्छे लगते हैं तो आप इनका इस्तेमाल कवच की तरह कर सकते हैं."
मैग्डलीन अब्राहा एक पब्लिशिंग कंपनी में संपादकीय प्रबंधक हैं. 21 साल की उम्र में यूनिवर्सिटी की पढ़ाई पूरी करके उन्होंने सीधे काम शुरू कर दिया था.
वह मानती हैं कि शुरुआत में वह सबकी तरह दिखने के दबाव में रहती थीं.
"यह मान लिया जाता था कि महिलाओं को किस तरह कपड़े पहनने चाहिए. स्मार्ट, फ्लैट जूते, कभी-कभी ऊंची एड़ी के जूते, स्कर्ट, वन-पीस ड्रेस वगैरह. इनमें से कुछ भी मुझे पसंद नहीं."
दो हफ्ते बाद उन्होंने तय किया कि ड्रेस कोड उनके लिए नहीं है. तब से वह अपने आराम के लिए कपड़े पहनने लगीं, जैसे ट्रेनर्स और ट्रैकसूट वगैरह.
अपने हिसाब से कपड़े पहनने पर पुरुष सहकर्मियों की फब्तियां शुरू हो गईं. वह कहती हैं, "एक बार मुझे याद है जब मुझसे कहा गया कि ऐसा लगता है कि मैं पायजामे में ही एक अहम मीटिंग में चली आई हूं."
अब्राहा अब 25 साल की हैं. वह इस निष्कर्ष पर पहुंची हैं कि "अगर मैं अपने कपड़ों में असहज हूं तो मेरे काम पर बुरा असर पड़ेगा." वह इस मुद्दे पर समझौता करने को तैयार नहीं.
अब्राहा का कहना है कि वह अपने अनूठे अंदाज़ को "पावर टूल" की तरह इस्तेमाल करती हैं. "यह मुझे सबसे अलग करता है. इसलिए अगर मैं अच्छा काम करूंगी तो मैं सबको याद रहूंगी."
अगर आप किसी दफ़्तर में काम नहीं करते हैं तो आपको लग सकता है कि आप जो चाहें पहन सकते हैं. मगर यह कहने जितना आसान नहीं होता.
विव ग्रोस्कोप का कहना है कि वह जो मर्जी आए पहन सकती हैं, लेकिन कभी-कभी उनको लगता है कि कोई बताए कि वे क्या पहनें क्योंकि "100 फीसदी आज़ादी भी कुछ हद तक जेल की तरह है."
ग्रोस्कोप कपड़ों के जरिये दूसरों को प्रभावित करने को गैर-मौखिक संचार मानती हैं. वह कहती हैं, "स्त्रीवाद और स्त्रीत्व की अभिव्यक्ति के बीच एक वास्तविक टकराव होता है."
हेलेन मैकार्थी का कहना है कि शैक्षणिक जगत फ़ैशन और इसकी अहमियत के बारे में अलग नज़रिया रखता है.
"थोड़े से अस्त-व्यस्त दिखने पर (यहां) आपकी विश्वसनीयता बढ़ जाती है. अगर आप सजने-संवरने में बहुत ज़्यादा समय लगाते हैं तो आप शंका की नज़र से देखे जाएंगे."
वह कहती हैं, "शिक्षा क्षेत्र में मैंने एक शब्द सुना है ग्लैमर्डेमिक या ग्लैमरस एकैडमिक."
"लेकिन यह समझ से परे है कि यह प्रभावशाली और सशक्त तरीके से आपको सबसे अलग बनाता है कि यह आपकी विश्वसनीयता पर सवाल उठाता है."
हर कोई अपने कपड़ों के बारे में इतना नहीं सोचता.
मैकार्थी कहती हैं, "बड़ी संख्या में महिलाएं उन नौकरियों में काम करती हैं जहां व्यक्तिगत अभिव्यक्ति या अपने व्यक्तित्व पर जोर देने लायक कुछ नहीं है."
"अक्सर वे पार्ट-टाइम काम करती हैं, बहुत कम पैसे पर अथक शारीरिक परिश्रम करती हैं. उनके लिए क्या पहनना है यह कोई समस्या नहीं है."
इसमें कोई संदेह नहीं कि फ़ैशन और स्वतंत्रता की राजनीति ने कई नारीवादी लड़ाइयों को जन्म दिया है.
मैकार्थी कहती हैं, "आप यह तर्क दे सकते हैं कि कपड़ों के बारे में सोचने पर हम जितना समय ख़र्च करते हैं और कपड़े खरीदने पर हम जितने पैसे ख़र्च करते हैं, उस समय और पैसे से हम पितृसत्ता के ख़िलाफ़ लड़ सकते हैं."
"लेकिन अगर हमें पितृसत्ता से लड़ना है तो उस लड़ाई में हमारी पोशाक ही तो हमारा कवच होगी."

Monday, May 6, 2019

क्या टिकटॉक के सितारे कभी पैसे भी कमा पाएंगे?

एक रूसी यात्री विमान ने आग लगने के कारण मॉस्को हवाई अड्डे पर इमर्जेंसी लैंडिंग की है.
रूस की सरकारी मीडिया के मुताबिक़ विमान में आग लग गई थी. रूसी जांच एजेंसी के अनुसार इस हादसे में कम से कम 41 लोगों की मौत की ख़बर है.
प्रमुख जांचकर्ताओं का कहना है कि विमान में कुल 78 यात्री सवार थे जिसमें से सिर्फ़ 37 जीवित बचे हैं. विमान में चालक दल के पांच सदस्य भी सवार थे.
रूस की सरकारी विमानन कंपनी 'एयरोफ़्लोट' ने कहा है कि विमान को 'तकनीकी वजहों' से एयरपोर्ट पर लौटना पड़ा. हालांकि कंपनी ने इस बारे में विस्तार से नहीं बताया.
सोशल मीडिया पर आ रहे वीडियो में देखा जा सकता है कि यात्रियों को विमान के आपातकाल द्वार से निकाला जा रहा है.
एक अन्य वीडियो में देखा जा सकता है विमान लैंड कर रहा है और उससे काला धुंआ उठ रहा है. एक दूसरे वीडियो में विमान को लैंडिंग करते वक़्त उछलते हुए देखा जा सकता है.
कथित तौर पर ये एक सुखोई सुपरजेट-100 विमान है जो मॉस्को के शेरेमेत्येवो हवाई अड्डे से मरमांस्क जा रहा था.
एक बयान में एयरोफ्लोट कंपनी ने कहा है कि विमान उड़ान भर चुका था लेकिन कुछ देर बार 'तकनीकी वजहों' से उसे एयरपोर्ट पर लौटना पड़ा. रनवे पर लैंड करते वक्त विमान के इंजन में आग लग गई.
सोशल मीडिया पर आई तस्वीरों में देखा जा सकता है कि लैंड करते वक्त प्लेन का पिछला हिस्सा धू-धू कर जल रहा है जबकि सामने के आपातकाल दरवाज़े से कुछ लोग कूद कर जान बचा रहे हैं.
रूसी राष्ट्रपति व्लादिमीर पुतिन में हादसे में मारे गए लोगों के परिजनों से संवेदना जताई है.
एयरोफ्लोट कंपनी ने अपना वेबसाइट पर हादसे में जीवित बचे लोगों के नाम प्रकाशित किए हैं. इस सूची में कुल 33 नाम हैं.
कंपनी ने साथ ही आपातकाल टेलीफ़ोन नंबर भी जारी किए हैं.
कंपनी ने ये भी कहा है कि घायलों के परिजनों को वो बिना शुल्क मॉस्को पहुंचाएगी.
रिपोर्ट्स के मुताबिक़, विमान की पहली आपातकालीन लैंडिंग सफल नहीं हो पाई.
ट्रैकिंग वेबसाइट 'फ़्लाइटरडार24' के अनुसार प्लेन टेक ऑफ़ होने के तक़रीबन आधे घंटे के भीतर ही इमर्जेंसी लैंडिंग की कोशिश की गई.
क्रिस्चियान कोस्तोव नाम के एक चश्मदीद ने सोशल मीडिया पर इस घटना के बारे में लिखा है.
उन्होंने लिखा है कि प्लेन में सवार लोग इसे आग में झुलसते हुए देखकर डर से कांपने लगे.
मीडिया रिपोर्ट्स के मुताबिक़ घटना की जांच शुरू कर दी गई है.
21 साल की विकी बैन्हम को एक मार्केटिंग कंपनी का फ़ोन कॉल आया तो वह दंग रह गईं.
उनको तुरंत फ़्लाइट पकड़कर इबिज़ा (स्पेन) आने और डीजे सिगला के नये अलबम की लॉन्च पार्टी में शरीक होने का अनुरोध किया गया था.
बैन्हम इस स्पेनिश द्वीप पर पहुंचीं और डीजे की पार्टी में शरीक हुईं. उनको अब भी यकीन नहीं होता कि काल्पनिक लगने वाली ये चीज़ें उनके साथ हुईं.
वह कहती हैं, "वहां 24 घंटे की दीवानगी थी. उसमें भरपूर मस्ती थी." बैन्हम को पार्टी में इसलिए बुलाया गया था क्योंकि टिकटॉक पर उनके 13 लाख फ़ैन्स हैं.
टिकटॉक चीनी कंपनी बाइटडांस का एक स्मार्टफ़ोन ऐप है जिस पर यूज़र्स छोटे वीडियो और मीम्स शेयर करते हैं.
बैन्हम को बुलाने वाली कंपनी ने उनके साथ कोई डील नहीं की, न ही यात्रा ख़र्च से ज़्यादा भुगतान करने का कोई वादा किया.
उनसे इवेंट के वीडियो अपने टिकटॉक प्रोफ़ाइल पर डालने की शर्त भी नहीं रखी गई.
वह कहती हैं, "वह बस टिकटॉक के कुछ लोगों को वहां चाहते थे."
बैन्हम को मिले न्योते से सोशल मीडिया जगत में टिकटॉक की अहमियत का पता चलता है.
ऐप मॉनिटरिंग कंपनी सेंसरटावर के मुताबिक़, फ़रवरी में एप्पल और एंड्रॉयड स्मार्टफ़ोन पर टिकटॉक डाउनलोड की संख्या एक अरब को पार कर गई.
2018 में ही इसे 66 करोड़ बार डाउनलोड किया गया. इसी दरम्यान इंस्टाग्राम 44 करोड़ बार डाउनलोड किया गया.
डिजिटास यूके के स्ट्रैटजी पार्टनर जेम्स व्हाटले टिकटॉक की तुलना स्नैपचैट और वाइन से करते हैं. ये दोनों ही ऐप छोटे कंटेंट के विशेषज्ञ हैं और युवाओं में लोकप्रिय हैं.
व्हाटले कहते हैं, "यहां आप सच्ची मज़ेदार मौलिकता को वायरल होता देखते हैं."
टिकटॉक के करोड़ों दीवाने यूज़र्स किशोर हैं या किशोर बनने की दहलीज़ पर हैं. उन तक पहुंच बनाना विज्ञापनदाताओं का सपना होता है.
इंस्टाग्राम और यूट्यूब जैसे अन्य प्लेटफॉर्म पर प्रभावशाली लोगों की कमाई के रिकॉर्ड मौजूद हैं. जिनके लाखों फॉलोवर हों वे किसी एक प्रायोजित पोस्ट से ही छह-अंक वाली रकम कमा सकते हैं.
टिकटॉक के सितारे फ़िलहाल प्रायोजित वीडियो से पैसे कमा रहे हैं, जो प्रतिद्वंद्वी वीडियो प्लेटफॉर्म यूट्यूब से अलग है.
स्पेनिश एक्टर जावी लूना कहते हैं, "यूट्यूब पर आपके वीडियो को कितने लोगों ने देखा, इस हिसाब से पैसे मिलते हैं, लेकिन टिकटॉक पर अभी दिखने के पैसे नहीं मिलते."
टिकटॉक पर जावी लूना के 40 लाख फ़ैन्स हैं. उन्होंने 2018 की गर्मियों में टिकटॉक पर पोस्ट करना शुरू किया था.
वह मानवीय रिश्तों और प्यार पर कॉमेडी स्कैच बनाते हैं, जिसे उनके फ़ैन्स खूब पसंद करते हैं.
लूना इस प्लेटफॉर्म को इंस्टाग्राम जैसा मानते हैं. "जब आपके ढेरों फॉलोवर्स या व्यूज़ हो जाते हैं तो ब्रांड्स आपको ईमेल भेजते हैं कि वे आपके साथ काम करना चाहते हैं."
यह जोश शेफ़र्ड जैसे उद्यमियों के लिए एक अवसर है जिन्होंने लगभग एक साल पहले इन्फ्लूएंशिली नाम से टिकटॉक टैलेंट एजेंसी बनाई है.
उनकी कंपनी टिकटॉक के 15 सितारों का प्रतिनिधित्व करती है, जिनके फॉलोवर्स की कुल संख्या 1.5 करोड़ है.
पिछले सात महीनों में उन्होंने 35 अभियान चलाए हैं. उन्होंने टिकटॉक सितारों को फ़ॉर्मूला ई रेस जैसे इवेंट्स में भेजने के लिए 1500 पाउंड (1937 डॉलर) का भुगतान किया है.
सोशल मीडिया के दूसरे प्लेटफॉर्म पर प्रभावशाली लोगों को मिलने वाली फ़ीस के मुक़ाबले यह रक़म बहुत छोटी है.
यूट्यूब पर इतने ही फ़ॉलोवर्स वाले सितारे को ऐसे प्रोमोशन के लिए 50 हजार पाउंड (65,000 डॉलर) तक मिल सकते हैं.
कमाई में अंतर का सीधा कारण यह है कि टिकटॉक का प्लेटफॉर्म नया है.

Friday, April 12, 2019

इंदिरा गांधी को अटल बिहारी वाजपेयी ने कभी 'दुर्गा' नहीं कहा!

भारतीय जनता पार्टी का साथ छोड़ कांग्रेस पार्टी में शामिल हुए शत्रुघ्न सिन्हा ने पूर्व प्रधानमंत्री अटल बिहारी वाजपेयी के हवाले से इंदिरा गांधी को लेकर एक बयान दिया है जिसका वीडियो सोशल मीडिया पर शेयर किया जा रहा हैं.
अभिनेता से नेता बने शत्रुघ्न सिन्हा ने बीजेपी के स्थापना दिवस पर अपनी पुरानी पार्टी को छोड़ कांग्रेस पार्टी में शामिल होने की औपचारिक घोषणा की थी.
इस मौक़े पर कांग्रेस पार्टी के मुख्यालय में हुई प्रेस कॉन्फ़्रेंस में शत्रुघ्न सिन्हा ने कांग्रेस के प्रवक्ता रणदीप सिंह सुरजेवाला समेत अन्य कांग्रेसी नेताओं की मौजूदगी में ये बयान दिया.
उन्होंने कहा, "हमारे भूतपूर्व और अभूतपूर्व प्रधान मंत्री अटल बिहारी वाजपेयी जी ने इसी संसद में भारत की नहीं बल्कि अंतरराष्ट्रीय स्तर की सबसे बड़ी स्टार प्राइम मिनिस्टर श्रीमती इंदिरा गाँधी को उन्होंने न भूतो न भविष्यतो कहा और संसद में उनकी तुलना दुर्गा से की."
सिन्हा इस प्रेस कॉन्फ़्रेंस में बीजेपी द्वारा विपक्ष को नकारे जाने के रवैये की आलोचना कर रहे थे. सिन्हा ने कहा कि अगर आपका विरोधी भी कोई अच्छी बात करे तो उसकी तारीफ़ होनी चाहिए. अगर अच्छा नहीं लगता है तो भूल जाइये और अगर अच्छा लगता है तो सलाम कीजिये.
वाजपेयी और इंदिरा गांधी का ज़िक्र करते हुए उन्होंने कहा, "आज नवरात्र है तो मुझे याद आ रहा है. इसलिए मैं उनको नमन करता हूँ. प्रणाम करता हूँ और वंदन करता हूँ कि उनकी (इंदिरा गांधी) उन्होंने (वाजपेयी) दुर्गा से तुलना की"
अटल बिहारी वाजपेयी द्वारा इंदिरा गाँधी को 'दुर्गा का रूप' कहे जाने की बात पहले भी कई बार उठ चुकी है.
बीजेपी के विपक्षी दल, मुख्यत: कांग्रेस के नेता कई
इस टीवी इंटरव्यू में जब वाजपेयी से 'इंदिरा-दुर्गा' वाला सवाल पूछा गया था तो पढ़िए कि शब्दश: उन्होंने क्या कहा था:
''मैंने दुर्गा नहीं कहा. यह भी अख़बार वालों ने छाप दिया और मैं खंडन करता रह गया कि मैंने उन्हें दुर्गा नहीं कहा. नहीं कहा. फिर इस पर बड़ी खोज हुई. श्रीमती पुपुल जयकर ने इंदिरा जी के बारे में एक पुस्तक लिखी और उस पुस्तक में वो इस बात का उल्लेख करना चाहती थीं कि वाजपेयी ने इंदिरा गांधी को दुर्गा कहा है. तो वो मेरे पास आयीं. मैंने कहा कि मैंने ये नहीं कहा. मेरे नाम से छप ज़रूर गया था. तो फिर उन्होंने लाइब्रेरी में जाकर सारी पुस्तकें खंगाल लीं. सारी कार्यवाहियां देख लीं. पर उसमे कहीं दुर्गा नहीं मिला. पर अभी भी दुर्गा मेरे पीछे हैं. जैसा आपके सवाल से लगता है.''
बार इस घटना का उदारहण देते रहे हैं.
ऑनलाइन रिसर्च से पता चलता है कि कई दफ़ा बीजेपी के वरिष्ठ नेता इस बयान का खंडन कर चुके हैं और कह चुके हैं कि वाजपेयी ने कभी ऐसा नहीं कहा.
अपनी रिसर्च में हमें इंटरनेट पर मौजूद अटल बिहारी वाजपेयी का एक पुराना इंटरव्यू मिला.
इस वीडियो इंटरव्यू में अटल बिहारी वाजपेयी को ख़ुद इस बात का खंडन करते हुए सुना जा सकता है कि उन्होंने कभी भारत की पूर्व प्रधानमंत्री इंदिरा गांधी के लिए ये शब्द नहीं कहे.
2019 के लोकसभा चुनाव के लिए गठबंधन तैयार करने की प्रक्रिया के दौरान शत्रुघ्न सिन्हा जैसा बयान सीपीएम नेता सीताराम येचुरी ने भी दिया था.
दिल्ली में आम आदमी पार्टी द्वारा आयोजित विपक्ष की महागठबंधन रैली में येचुरी ने कहा था कि ''आरएसएस ने और भाजपा के नेता अटल बिहारी वाजपेयी ने इंदिरा गाँधी को 'दुर्गा' कहा था''
येचुरी के इस बयान के बारे में बीबीसी ने आरएसएस के जानकार और संघ के मुखपत्र के एडिटर प्रफुल्ल केतकर से बात की.
केतकर ने सीताराम येचुरी के बयान का खंडन किया.
उन्होंने कहा कि "आरएसएस ने कभी भी इंदिरा गाँधी को दुर्गा का रूप नहीं कहा है."

Tuesday, April 9, 2019

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة

أجرى باحثون دراسةً حول اللغة التي نستخدمها عندما نتواصل مع من يُحتمل أن نواعدهم عبر شبكة الإنترنت. وصنّف القائمون على الدراسة كل استراتيجيات المحادثة التي قد نستخدمها، لتقييم أيها قد تفضي إلى تحديد موعد ثانٍ مع الشريك المحتمل.
وجمع الباحثون في هذا الصدد كل الرسائل التي تبادلها أفراد عينة الدراسة منذ اللحظة الأولى لبدء حديثهما، وصولاً إلى اتفاقهما على موعدهما الأول وتخطيطهما لذلك، كما تابعوا حالات هؤلاء الأشخاص للنظر فيما إذا كان كل اثنين منهم سيتفقان خلال الموعد الأول على لقاءٍ ثانٍ أم لا.
وتقول ليزل شرابي، أستاذة مساعدة في جامعة "ويست فرجينيا"، إنها وزملاؤها الباحثون وجدوا أن العبارات الافتتاحية المُستخدمة في مثل هذه المحادثات، لم تُحْدِث أي فارق في النتيجة النهائية للحوار، مُشيرةً إلى أن الناس يلجؤون في هذا الشأن إلى مفرداتٍ بريئة المظهر ومحايدة مثل "مرحبا".
وتضيف أن السيناريو التقليدي للمواعدة يتمثل في أن يفاتح الرجال النساء، "وهو ما وجدناه قائماً على الإنترنت بصفةٍ عامة. لكن الجزء الأكثر إثارة هنا، هو ذاك المتعلق بمدى محدودية الفوارق بين الجنسين في أنماط الاستراتيجيات التي يتبعانها. فأوجه التشابه بين الرجال والنساء تفوق أوجه الاختلاف بينهم".
وبوجهٍ عام، حدد الباحثون 18 فئةً فرعيةً مختلفةً لاستراتيجيات المواعدة. وتبين أنه بمجرد أن تجاوز الشخصان اللذان يبحثان إمكانية التواعد عاطفياً، مرحلة البدايات في الحوار، كان الموضوع الأكثر فعالية في المحادثة بينهما، والذي قاد إلى تحديد موعدٍ ثانٍ، هو الحديث عن تفضيلات كلٍ منهما.
ووجد الباحثون أن اتصافك بالصراحة في الحديث عن الشخص الذي تبحث عنه ونمط شخصيته، أكثر فعالية من أن تتحدث عن صحتك ومكانتك، أو بشأن كونك تنشد الحب وتبحث عنه من عدمه. أما الاستراتيجية التي تبين أنها أقل تأثيراً، فتمثلت في تركيزك في النقاش على علاقات المواعدة التي تربطك بآخرين.
وبعد أن قيمنا مدى جاذبية شخصٍ ما، وتحادثنا معه لوقتٍ طويلٍ يكفي لبلورة اتفاقٍ على لقاءٍ أول، ما هي الخطوة التالية؟ بعد ذلك، سنكون بحاجة إلى تقييم بعضٍ الخصائص والخصال الشخصية، الأكثر تعقيداً مما سبق.
ويمكن القول إن هوية من نرغب في مفاتحته للمواعدة تتحدد على أساس شعورنا بمدى كونه مرغوباً فيه من جهة وتفسيرنا نحن لما تعنيه مسألة تقدير الذات من جهةٍ أخرى. إذ أننا نميل إلى التوافق مع الأشخاص الذين نراهم متماثلين معنا في الجاذبية الشكلية وفي تقديرهم لذواتهم أيضاً. وهو أمرٌ يشترك فيه الرجال والنساء كذلك. فمن يقدرون ذواتهم بشكلٍ كبير ربما يكونون أكثر ميلاً لاختيار أشخاصٍ يكنون لأنفسهم التقدير ذاته، لأن هؤلاء يكونون أكثر تفاؤلاً بشأن إمكانية إقامة علاقةٍ ناجحةٍ مع من يواعدونهم.
لكن هناك مشكلةً تتعلق بمسألة تحديد طبيعة نوايانا فيما يتعلق بمواعدة شخصٍ ما، وهي المتصلة بأن الناس عادةً ما لا يتسمون بالدقة على صعيد توضيح تفضيلاتهم في الشريك المحتمل لأي لقاء مواعدة. فالرجال على سبيل المثال، سيقولون لك إنهم ينجذبون إلى السيدات الذكيات، وذلك نظرياً. غير أنهم عملياً يكونون أقل ميلاً للالتقاء بنساءٍ من هذا النوع وجهاً لوجه، ربما بسبب عدم ثقتهم في ذكائهم هم أنفسهم.
وقد تنجذب إلى شخصٍ ما لا يتوافق مع معاييرك المحددة مُسبقاً، ما أن تلتقيه وجهاً لوجه. ونصل هنا إلى ما يُعرف بـ "المواعدة السريعة"، التي تقوم على تنظيم لقاءاتٍ قصيرة المدة بين مجموعة من الشركاء المحتملين لعلاقاتٍ عاطفيةٍ، خلال مناسبةٍ أو ليلةٍ ما، لكي يتسنى لهم تكوين فكرتهم عن بعضهم بعضاً. ويشكل هذا الأسلوب وسيلةً مفيدةً لاستكشاف طبيعة السلوك الذي سيسلكه هؤلاء الأشخاص خلال المواعدة، وذلك لأنه يمثل طريقةً واقعيةً نتفاعل فيها مع شركاءٍ جددٍ محتملين.
وتقول كارين وو، من جامعة "كاليفورنيا ستيت" بمدينة لوس أنغليس، إن الحياة اليومية تشهد الكثير من المواقف التي نلتقي فيها شركاء محتملين لمددٍ قصيرة. وتضيف: "قد تلتقي شخصاً ما في حانةٍ أو اجتماعٍ، أو وأنتم تمرون بجوار بعضكم بعضاً".
وفي سيناريو "التعارف السريع" هذا، يؤدي شعور المرء بالسعادة بعد لقائه شخصاً ما خلال تلك الأمسية، إلى تقليل فرص من سيلتقيهم بعده في أن يصبح أحدهم شريكاً محتملاً له في نهاية المطاف. ولا يعتمد الأمر هنا على مجرد رغبة الإنسان في التفاعل مع من شعر معه بالسعادة والارتياح، فقد تبين أن شعور المرء بأنه في حالةٍ مزاجيةٍ طيبةٍ في بداية الأمسية، أدى إلى حدوث الاحتمال السابق ذكره كذلك.
وتقول لورا سيل، من جامعة لوفان الكاثوليكية البلجيكية، إن المرء يتسم بروحٍ انتقاديةٍ أكثر، كلما كان في حالةٍ مزاجيةٍ سلبية. وتشير إلى أن الدراسات كشفت عن مفارقةٍ لافتةٍ تتمثل في أن الناس يعتبرون ما يشعرون به "معياراً للمقارنة" عندما يتعاملون مع أشخاصٍ جدد، وهو ما يعني "أنه إذا كان هؤلاء الأشخاص في مزاجٍ مواتٍ، فإن رأيهم في من يمكن أن يصبحوا شركاء محتملين لهم، يتناقض مع هذا الشعور، بمعنى أنه يتم الحكم في هذه الحالة على الطرف الثاني في اللقاء أو النقاش، على نحوٍ سلبيٍ بشكلٍ أكبر. وبدا الرجال أكثر تأثراً بهذا المزاج السيء" من النساء.
من ناحيةٍ أخرى، ترتبط الأهمية التي نُكْسِبها لخصالٍ وصفاتٍ بعينها، بالثقافة السائدة في المجتمع الذي نعيش فيه. وتقول كارين وو إن الغربيين مثلاً "ينجذبون إلى الأشخاص النرجسيين، إذ أنهم يبحثون عن أصحاب الشخصيات الانبساطية والواثقة في نفسها. والنرجسيون أفضل من غيرهم في الاعتناء بمظهرهم، وهو ما يجعلهم أكثر وجاهةً من الناحية الشكلية".
وقد درست وو سلوكيات المواعدة بين الأمريكيين من ذوي أصولٍ آسيوية، الذين تبين أنهم يولون اهتمامهم لقيمٍ بعينها تختلف عن تلك التي ينجذب لها الغربيون. وتقول إن "الثقافات التي تتسم بطابعٍ جماعيٍ أكبر، تميل إلى إعطاء أهميةٍ أقل لمسألة تحقيق المصالح الشخصية أو الفردية. أما الثقافات الغربية فتعطي تقديراً أعلى لأهداف الفرد مُقارنةً بما تمنحه لأهداف المجموعة. وربما تمنح الثقافات ذات الطابع الجماعي تقديراً أكبر لصفاتٍ مثل اللطف والطيبة، لأن أبناءها يهتمون بالفوائد التي تعود على المجموعة، أكثر من اهتمامهم بتلك التي تعود على الفرد".
ومن هذا المنطلق، فإذا جُرِبَت طريقة "المواعدة السريعة" بين أمريكيين مُنحدرين من أصل آسيوي، سيشير اتصاف أحد المشاركين فيها بالطيبة واللطف، إلى إمكانية نجاح التعارف بينه وبين من سيتفاعل معه عبر هذه الطريقة. رغم كل ذلك، كشفت الدراسات عن أن عامل التحلي بالجاذبية الشكلية بقي الأهم بالنسبة للرجال والنساء على حدٍ سواء.
وإذا وضعنا كل ما تقدم في الاعتبار، فسنجد أن عثورنا على شخصٍ ننجذب إليه وينجذب إلينا بالقدر نفسه هو بمثابة معجزة. فما يمكن أن يؤثر في مسألة إقامة علاقةٍ إيجابيةٍ بشكلٍ فوريٍ مع شخصٍ ما، يتمثل في كثيرٍ من العوامل التي تبدو بلا نهاية؛ من بينها طبيعة الحوار الذي دار بينك وبين شريكك المحتمل مباشرةً قبل أن تلتقيا، والمزاج العام لكلٍ منكما، والخلفية الثقافية لكما، والزاوية التي ينظر بها هذا الشريك لك.
وبالرغم من ذلك، هناك الكثير من الزيجات التي نشأت خلال الدراسات التي أُجريت بشأن "المواعدة السريعة" هذه، وهو ما يعني أن هذا النمط من المواعدة لا بد أنه ينطوي على قدرٍ من المنطق، كما تقول سيل، التي تضيف: "رُزِق البعض بأطفالٍ (كثمرةٍ لتلك الزيجات) وهو ما يعني أنها أفضت إلى بعض النتائج اللطيفة".